السيد هاشم البحراني
795
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
إلى قوله : إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » « 1 » . 1431 / 3 - قوله : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً قال : فقال العالم عليه السّلام : « أما إنّ عليّا لم يقل في موضع : إنّما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ، ولكن اللّه علم من قلبه أنّ ما أطعم للّه ، فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به » « 2 » . 1432 / 4 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ، قال : حدّثنا القاسم بن مهران « 3 » ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس . وحدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدّثنا الحسن بن مهران ، قال : حدّثنا سلمة بن خالد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، في قوله عزّ وجلّ : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ قال : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام وهما صبيان صغيران ، وذكر القصة إلى أن قال شعيب في حديثه : وأقبل عليّ عليه السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام نحو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهما يرتعشان كالفراخ من شدّة الجوع ، فلمّا بصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بهما قال : « يا أبا الحسن ، شدّ ما يسؤني ما أرى بكم ، انطلق إلى ابنتي فاطمة » فانطلقوا إليها وهي في محرابها ، قد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع وغارت عيناها ، فلمّا رآها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ضمّها إليه ، وقال : « واغوثاه ، أنتم منذ ثلاث فيما أرى ! » فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد ، خذها هنالك « 4 » في أهل بيتك . فقال : « وما آخذ يا جبرئيل ؟ »
--> ( 1 ) الاختصاص : 150 . ( 2 ) الاختصاص : 151 . ( 3 ) في المصدر : بهرام . ( 4 ) في المصدر : خذ ماهيّأ اللّه لك .